نشرة الصادقين

كتبها مركز الزهراء المظلومة(عليها السلام)الثقافي ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 18:07 م

الصفحة الأولى

  بيان تجمع مؤسسات المجتمع المدني في بغداد للمطالبة بحكومة جديدة       (رجب وشعبان ورمضان تعجّل حصول نور الفرقان)      أيها الشباب الرسالي اثبتوا على الخير فان الأمور بخواتيمها       كيف ينجح إمام الجمعة في أداء وظيفته

العدد (59)

بسم الله الرحمن الرحيم

 {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}

ب

يان بمناسبة ما تتعرض له الكرادة الشرقية من تفجيرات وإهمال حكومي ([1])

 

إن استهداف الكرادة بهذا الشكل المتواصل ليس اعتباطياً وإنما لأنها الوجه الحضاري المشرق في بغداد والمنجبة للعلماء والمفكرين والشباب الرساليين وهي مفخرة بغداد التي تباهي بها وتتجلى فيها وحدة الشعب العراقي وانسجام مكوناته من مختلف الطوائف والأعراق.

وقد درجت في شوارعها صغيراً حيث كنا نستأجر بيتاً لامرأة مسيحية، ودرست في مدارسها ومنها الإعدادية الشرقية العريقة ونهلنا الكثير من العلم والأخلاق ونحن صبية في منتدياتها ومساجدها ومجالسها العلمية والأدبية وكانت زاهرة ومزدانة بالنجوم الذين حلقوا في ميادين العلم والعمل الصالح.

ويشدُّك انسجام أهلها على تنوع طوائفهم وأعراقهم فالمسجد والكنيسة مزدهران ومتآلفان في هذه المدينة الحبيبة، وجاء الإرهاب الأعمى ليستهدفهما معاً اليوم ويضرب في الصميم هذه المظاهر الإنسانية النبيلة.

ومما زاد في لوعة المصاب عندنا وعند أهلها إهمال المسؤولين الحكوميين حيث لم يتفقدها أحدٌ منهم وهم على بعد أمتار منها ويسكنون المناطق الجميلة الراقية فيها فهل هذا جزاء هذه الضاحية المشرقة الوادعة غرة جبين بغداد؟ وما حال أهلنا في بقية المناطق البائسة المحرومة إذا كان نصيب الكرادة الزاهرة مثل هذا الإهمال والتغاضي.

إن آلامنا وحسراتنا لا تنقضي حتى يمنّ الله تبارك وتعالى على هذا الشعب الأبّي الأصيل ذي المكرمات بزوال كوابيس الاحتلال والإرهاب القادم من الداخل والخارج وبوجود حكومة نزيهة أمينة على مقدرات الشعب وكفوءة تعمل بإخلاص من أجل إعمار البلد والأمن والازدهار لأهله والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه أحد سواه.

                   محمد اليعقوبي – النجف الأشرف

15 رجب 1428هـ

30/7/2007 م


(

[1]) كتب على اثر التفجير المروّع الذي وقع قرب عمارة الانباري في الكرادة الشرقية يوم الخميس 11/رجب/1428هـ المصادف 26/7/2007م وبلغ عدد الضحايا المنتشلين من تحت الأنقاض (98) إلى حد يوم الثلاثاء ويوجد غيرهم والجرحى (113) وبقيت مئات العوائل بلا مأوى حيث انهارت الشقق السكنية والبيوت، وقد سبقت هذا الانفجار وتلاه بأيام انفجارات كبيرة في مناطق متفرقة من الكرادة.


بسم الله الرحمن الرحيم

  خطاب المرحلة /165                        

كيف ينجح إمام الجمعة في أداء وظيفته ([1])

 

   يشعر أئمة الجمعة المباركة أن إقبال الناس على الشعيرة  المباركة قد ضعُف ولم يعودوا يتحمسون لها كما كانوا في زمان السيد الشهيد الصدر الثاني (قده)    وأنها فقدت الكثير من قوة التأثير.

     وقد تحدّثنا عن هذه الحالة في أكثر من مناسبة سابقة وشخصّنا جملة من أسبابها، ونشير  هنا إلى عدد من العوامل التي تنجح أداء إمام الجمعة بلطف الله       تبارك وتعالى وبعضها يعود إلى الناس وبعضها يعود إليه.

1-  التذكير بين فترة وأخرى بالأحاديث الشريفة الدالة على فضل صلاة الجمعة وثواب من يحضر إليها بحيث يقال لمؤديها ارجع مغفوراً  لك، وأنّه ما من قدمٍ سعت إلى الجمعة إلا وحرّمها الله تبارك وتعالى على النار وغيرها كثير مع ما دل على وجوب الحضور إليها وأنها ليست نزهة أو سفرة اختيارية حتى يتخلف عنها المسلم برغبته وإنما هي فريضة يعاقب تاركها بالنار ولا يعذر المكلف بهذه الأعذار الواهية التي نسمعها كعدم حسن إلقاء الخطيب أو عدم ثورية خطابه ونحوها.

2-  أن يكون إمام الجمعة قريباً من الجميع على مسافة واحدة فلا ينحاز إلى أحد أو فئة وليشعر الجميع أنهم سواء عنده وإذا أحسَّ من أحدٍ أنه يشعر بداّلةٍ عليه فليبعده وليعّرفه انه ليس اقرب من غيره ويمنع وجود الحواشي المقربين حوله فإنهم حجاب بينه وبين الناس وينفّرون الآخرين منه.

3-  أن يترفع إمام الجمعة عن الخوض في الدنيا حتى المحلل منها إذا كان منافياً للمروءة كما عبّرت الكتب الفقهية فان الخوض مع الخائضين يذهب بهيبته وانقياد الناس إليه. وعليه أن يعرف قدسية الموقع الذي تصدى إليه بحيث يصفه الإمام السجاد (عليه السلام) في دعائه ( اللهم إن هذا مقام خلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها).

4-  أن يتابع شؤون المجتمع ومجمل القضايا التي تحيط به ويناقشها ويوجّه الأمة بالاتجاه الصحيح إزائها حتى يشعر الناس بالحاجة إلى منبره لأنه سيكون البلسم الذي يشفي جراحهم والأمل الذي يمدّهم بالحياة والنور الذي يضيء لهم درب الهداية والإصلاح وهذا يتطلب منه التواصل مع مرجعيته وفهم خطاباتها وأحاديثها ويتعلم منها متابعتها للأحداث وبيان المواقف منها، وبذلك يعطي لمنبر الجمعة حيوية وديناميكية تشد المستمعين إليه وتجعلهم لا يستطيعون التخلف عنه.

5-  أن يتميز خطاب الجمعة بالتنوع لان أذواق الحاضرين شتى وتوجهاتهم مختلفة ورغباتهم متنوعة فلا يجعل نفسه حبيساً لمنهج واحد ومضمون ثابت، فإذا تنوعت المادة التي يضّمنها خطبه فانه سيلبّي حاجة الجميع ولا يشعر أحدهم بالملل والرتابة بل يحس الحاضرون أنهم يحصلون على بغيتهم وعلى الجديد في كل خطبة.

6-  إذا تطرقتم للنقد وبيان الاستياء من حالة معينة فاجعلوا حديثكم منصباً على تلك الحالة لا على الأشخاص لكي لا يُصَّور النقد على انه مشكلة شخصية ونحن لا مشكلة لنا مع الأشخاص بل مع الحالات السيئة فننتقدها وندعو إلى إصلاحها أما الايجابية فنشيد بها وندعهما ونكرّمها، أما توجيه النقد مباشرة إلى الأشخاص فانه يعطي فرصة لخلط الأوراق على الناس وتقليل تأثير النقد بتحويلها إلى عداء شخصي.

7-  أن يقرن الواعظ العلم بالعمل فيطبق ما يدعو إليه ويجتنب عما نهى عنه ويعكس في سلوكه التعاليم السامية للإسلام العظيم بكل ما يزخر به من مبادئ إنسانية عليا، وفي هذا الصدد ورد عن أمير المؤمنين (ما أمرتكم بطاعة إلا كنت أول من يقوم بها، ولا نهيتكم عن معصية إلا كنت أول من يجتنبها).

8-  أن تتوفر في الإمام كل الصفات والملكات التي ينبغي توفّرها فيه وقد أشرنا إليها في كتاب (وصايا ونصائح إلى الخطباء وطلبة الحوزة العلمية) وغيره.


 


   ([1]) من حديث سماحة الشيخ مع ثلة من أئمة الجمعات بمناسبة الذكرى العاشرة لإقامة أول صلاة جمعة في زمن السيد الشهيد الصدر الثاني (قده) والتي تزامنت    مع ذكرى ميلاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء في العشرين من جمادي الثاني عام 1428.

 .



بسم الله الرحمن الرحيم

 

أيها الشباب الرسالي اثبتوا على الخير فان الأمور بخواتيمها ([1])

 

في الحديث الشريف (أن الله يباهي الملائكة بالشاب المؤمن الذي ينشأ في طاعة الله تعالى) فمن حقنا أن نفخر بكم أيها الشباب الرساليون، إذا كان الله تعالى يفخر بكم ويباهي بكم ملائكته، لان الملائكة مجبولون على الطاعة وخلقوا مفطورين عليها ويتحركون نحوها تلقائيا، أما انتم فقد خلق فيكم نوازع الخير والشر ووجودكم محاط بالشهوات الجاذبة والأهواء الصارفة، فحينما تنجحون في هذا الصراع المرير والدقيق والمستمر الذي لا هوادة فيه فأنكم أفضل من الملائكة بالتأكيد وأعلى منهم منزلة، وما كان لذلك أن يتحقق لولا لطف الله تبارك تعالى وحسن توفيقه إذ وفّر لكم أسباب الهداية وأوّلها أن قدّر لكم ان تخلقوا في هذا المجتمع المؤمن الموالي لأهل البيت وبذلك فقد اختصر عليكم المسافة للوصول إلى الهداية، فتصوروا لو أن أحدكم ولد في بعض المجتمعات المنهمكة في الحيوانية والبعيدة عن الإسلام في أمريكا أو في مجاهل أفريقيا فما هو احتمال هدايتكم إلى هذا الخير الذي انتم فيه.

والمهم يا أحبتي أن تثبتوا على هذا الخير وتعضّوا عليه بالنواجذ فان الأمور بخواتيمها كما ورد في الحديث الشريف، واذكر لكم شاهدين على الحديث

أولهما: الزبير بن العوام ابن عمة رسول الله (صلى الله عليه واله) وأمير المؤمنين (سلام الله عليه) وابن أخ خديجة الكبرى ومن السابقين للإسلام في أوائل الدعوة الإسلامية في مكة حيث تحمّل آذى قريش ثم هاجر إلى المدينة وشارك في بدر وأحد وأبلى بلاء حسناً وله في معركة الخندق موقف جليل حين انبرى إلى الفارس من قريش الذي وقع في الخندق حينما حاول مع عمرو بن عبد ود العامري عبوره وطلب من يبارزه في الخندق فنزل إليه الزبير وقتله ثم بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله) كان من المدافعين عن بيت علي وفاطمة (صلوات الله عليهما) حتى كسر سيفه وكان من الستة أهل الشورى وأعطى صوته لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، هذا التاريخ المشرف الذي لا يرقى إليه الكثيرون انهار حين بايعت الأمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وانصرفت عنه الخلافة التي كان يحلم أن تصير إليه بعد مقتل الخليفة الثالث حيث كان يحرّض هو وزميلاه على الخليفة، وقد أفسدت الدنيا التي انفتحت على المسلمين قلوب الكثير من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) (حب الدنيا رأس كل خطيئة) حتى ترك أحدهم من الذهب ما يُكسَر بالفؤوس.

الزبير صاحب هذا التاريخ وهذه المواقف الجليلة يقود حرباً على أمير المؤمنين الإمام الحق والزبير يعرفه أكثر من غيره وأزهقت أرواح الآلاف من المسلمين، وذكّره أمير المؤمنين بكلمات سمعاها من رسول الله (صلى الله عليه واله) في حق أمير المؤمنين فرجع عن القتال ولكن بعد أن أنشبت المنية أظفارها ثم اغتيل من قبل احد الجنود في جيش أمير المؤمنين (عليه السلام) ولما جاءه قاتله بسيفه قبّله أمير المؤمنين وقال: سيف طالما كشف الكرب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال (عليه السلام) لقاتله: ابشر قاتل ابن صفية – وهو الزبير – بالنار.

ثانيهما: الحر الرياحي الذي كان من كبار قادة جيش الأمويين وأرسله عبيد الله بن زياد على رأس ألف مقاتل حينما علم بتوجه الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الكوفة ليأتي به أسيراً وحصل ما حصل بينه وبين الإمام الحسين (عليه السلام) في الطريق حتى صار القرار أن يتخذ الإمام طريقاً لا يرجعه إلى المدينة ولا يذهب به إلى الكوفة فسار باتجاه كربلاء ووقعت الواقعة.

لكن الحر هذا حينما اصطف الجيشان للقتال يوم عاشوراء أدركته ألطاف الهداية فحكّم عقله في الموقف الذي يتخذه وكانت لحظات عصيبة ومهولة فأخذ يرتعد وقال له زميله : لو سئلت من أشجع من في المصر لما عدوتك فما هذا الخوف ، قال الحر: ويلك أنني اخيّر نفسي بين الجنة والنار ولا اختار على الجنة شيئاً والتحق بصف الإمام الحسين خجلاً معتذراً عمّا سبق منه، ولما استشهد قال له الإمام (عليه السلام): حرٌ كما أسمّتك أمّك حرّ، حرٌّ في الدنيا والآخرة وسعيد في الآخرة.

هذان مثالان لفريقين من الناس فكونوا ممن لا يختار على الجنة شيئاً ولا يكون ذلك إلا بأن تعملوا العمل الذي يؤدي بكم إليها وتثبتوا عليه {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً ، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً ، كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت

كتبها مركز الزهراء المظلومة(عليها السلام)الثقافي ، في 24 كانون الأول 2006 الساعة: 07:45 ص

window.open(’http://www.maktoobblog.com/show_multi.php?file=http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/a/b/abomstafa/multimedia/abo.wav’,'Maktoobblog’,'toolbar=no,menubar=no,resizable=yes,width=600,height=400′).focus()”>abo.wav

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عناصر نجاح الأحزاب الإسلامية: حزب الله في لبنان نموذجاً

كتبها مركز الزهراء المظلومة(عليها السلام)الثقافي ، في 17 أغسطس 2006 الساعة: 17:04 م

 

خطاب المرحلة (121)

عناصر نجاح الأحزاب الإسلامية: حزب الله في لبنان نموذجاً

يسطّر أبطال حزب الله في لبنان بزعامة السيد حسن نصر الله أروع ملاحم البطولة والفداء في مواجهة أعتى ماكنة عسكرية وصفوها بأنها الجيش الذي لا يُقهر فراح يترنح تحت ضربات المجاهدين ويتخبّط في مسيرته وخططه ومضى عليه شهر ولم يحقق شيئاً معتداً به عسكرياً ولم يفعل أزيد من نشر الخراب والدمار وقتل الأبرياء من النساء والأطفال في مذابح جماعية سوّدت وجه هذا الكيان الغاصب وداعميه من دول المنطقة والقوى المستكبرة.

إن تجربة الجهاد والمقاومة لحزب الله جديرة بأن تدرّس في أرقى الأكاديميات العسكرية للاستفادة منها ولتحليلها ودراسة عناصر قوتها ونجاحها.

لقد بيّن القرآن الكريم بعض أسرار هذا النجاح فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ. الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:65-66) فالفقه الذي هو المعرفة بالله تعالى والبصيرة بالحق الذي هم عليه وأنَّ ما يصيبهم هو بعين الله تعالى الذي لا يضيّع أجر من أحسن عملاً وأن النصر حليف المؤمنين والعاقبة للمتقين وأنه (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُون)(النساء: من الآية104) ولكن الفرق بين معسكر الحق ومعسكر الباطل ( وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ )(النساء: من الآية104) هذه المعرفة التي جعلت الواحد من أصحاب الإمام الحسين (ع) يخرج بمفرده لمقاتلة سبعين ألفاً فسمّاهم عدوّهم (أهل البصائر) وإن لم تكن المعرفة كافية فإن الصبر والمصابرة والتحمل كفيل بإعطاء قوة الضعف للمقاتلين وإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb